يشكّل برنامج “القيادة بالذكاء الاصطناعي” رحلة تطويرية متكاملة تمتد على مدار ثلاثة أيام مكثّفة، تتضمن خمسة وحدات تدريبية مصمَّمة بعناية تجمع بين استراتيجيات تطبيق الذكاء الاصطناعي، واتخاذ القرارات المستندة إلى البيانات، وإدارة ديناميكيات القوى العاملة المتأثرة بالذكاء الاصطناعي.
ولا يقتصر البرنامج على كونه تجربة تعليمية فحسب، بل يُعدّ حاضنة لإعداد الجيل القادم من القادة أصحاب الرؤية، القادرين على التعامل بثقة وحنكة استراتيجية مع تعقيدات دمج الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل الحديثة.
- تتمحور الرسالة الاستراتيجية لشركة **HNI** حول قناعة راسخة بأن فهم الذكاء الاصطناعي وتوظيفه لم يعد ترفًا، بل أصبح ضرورة جوهرية للقيادة الفعّالة. سيخرج المديرون في المستويات المتوسطة والتنفيذيون المشاركون في هذا البرنامج بفهم عميق لإمكانات الذكاء الاصطناعي، وبقدرة متقدمة على مواكبة التحولات التقنية وقيادة مؤسساتهم بثقة عبر رحلة التحول الشامل التي يعد بها الذكاء الاصطناعي.
- في عالم يتنامى فيه دور الذكاء الاصطناعي في الأعمال بوتيرة غير مسبوقة، يبرز برنامج **«القيادة بالذكاء الاصطناعي»** من **HNI** كاستثمار أساسي للشركات الطموحة ذات الرؤية المستقبلية. فهو فرصة ثمينة لتمكين القادة من اكتساب المعرفة والمهارات اللازمة لتسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي، وقيادة عمليات التطبيق بنجاح، وتبنّي عقلية قيادية موجهة نحو المستقبل.
انضموا إلينا في إعادة تشكيل ملامح القيادة في عصر الذكاء الاصطناعي.
يقدّم هذا البرنامج المكثّف، الذي يمتد على مدى ثلاثة أيام، خمس وحدات تدريبية تتناول بعمق الموضوعات التالية:
- مقدمة في الذكاء الاصطناعي ودوره في القيادة
- اتخاذ القرارات المبني على البيانات
- تطبيق الذكاء الاصطناعي في إدارتك
- الذكاء الاصطناعي وإدارة الموظفين
- ورشة عمل تطبيقية: أدوات الذكاء الاصطناعي للمديرين
بنهاية هذه الدورة، يُفترض أن يكون المشاركون قادرين على / النتائج المتوقعة من البرنامج:
- تحديد الآثار الأخلاقية والتحديات المحتملة للذكاء الاصطناعي والاستعداد للتعامل معها.
- تصميم خطط قيادية لمنظماتهم تُمكّن من تبني الذكاء الاصطناعي واستخدامه بنجاح.
- تقييم الأدوات والمصادر لمعرفة كيفية تطبيق الذكاء الاصطناعي في أقسامهم المختلفة.
- دمج الذكاء الاصطناعي في عمليات اتخاذ القرار لديهم.
- استثمار أدوات الذكاء الاصطناعي لتحسين إدارة الأقسام أو الفرق.
يهدف البرنامج ليس فقط إلى تثقيف المشاركين حول الذكاء الاصطناعي، بل إلى تمكينهم أيضًا من أن يصبحوا قادة في عملية التحول بالذكاء الاصطناعي داخل مؤسساتهم وقطاعاتهم.



